الشيخ هادي النجفي
198
موسوعة أحاديث أهل البيت ( ع )
وأحبّ البلاء ، فقال : إنّ هذا ليس ما يروون إنّما عني الموت في طاعة الله وأحبّ إليّ من الحياة في معصية الله والبلاء في طاعة الله أحبّ إليّ من الصحة في معصية الله ، والفقر في طاعة الله أحبّ إليّ من الغنى في معصية الله ( 1 ) . [ 9760 ] 21 - الكليني ، عن محمّد بن يحيى ، عن محمّد بن الحسين ، عن إسحاق بن يزيد ، عن مهران ، عن أبان بن تغلب ، وعدة قالوا : كنّا عند أبي عبد الله ( عليه السلام ) جلوساً فقال ( عليه السلام ) : لا يستحق عبد حقيقة الإيمان حتى يكون الموت أحبّ إليه من الحياة ويكون المرض أحبّ إليه من الصحة ويكون الفقر أحبّ إليه من الغنى فأنتم كذا ؟ فقالوا : لا والله جعلنا الله فداك وسقط في أيديهم ووقع اليأس في قلوبهم فلما رأى ما داخلهم من ذلك ، قال : أيسرّ أحدكم انّه عمّر ما عمّر ثمّ يموت على غير هذا الأمر أو يموت على ما هو عليه ؟ قالوا : بل يموت على ما هو عليه الساعة ، قال : فأرى الموت أحبّ إليكم من الحياة ثمّ قال : أيسرّ أحدكم أن بقي ما بقي لا يصيبه شئ من هذه الأمراض والأوجاع حتى يموت على غير هذا الأمر ؟ قالوا : لا يا ابن رسول الله قال : فأرى المرض أحبّ إليكم من الصحة ، ثمّ قال : أيسرّ أحدكم أنّ له ما طلعت عليه الشمس وهو على غير هذا الأمر ؟ قالوا : لا يا ابن رسول الله ، قال : فأرى الفقر أحبّ إليكم من الغنى ( 2 ) . الرواية معتبرة الإسناد . [ 9761 ] 22 - الصدوق بإسناده إلى الحسن بن راشد ، عن أبي حمزة الثمالي ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) قال : أتى رجل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فقال : علّمني يا رسول الله شيئاً ، فقال ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : عليك باليأس مما في أيدي الناس فإنّه الغنى الحاضر ، قال : زدني يا رسول الله ، قال : إيّاك والطمع فإنّه الفقر الحاضر ، قال : زدني يا رسول الله ، قال :
--> ( 1 ) الكافي : 8 / 222 ح 279 . ( 2 ) الكافي : 8 / 253 ح 357 .